Hizb-i Şeyh Ahmed Bin Musa Bin Acil

Bismillahirræĥmanirræĥim
Allahumme bi teleelui Bahai ĥucubi nuri ârşike min eâdainæsteterna ve bišaŧvetil ceberuti mimmen yekidunæstecerna, ve bi iîzazi âzizi îzzetike min kulli şeyŧanin ræcimin isteâżna, ve bimeknuni sirrillahi min sirri sirrike min kulli hemmin ve ğammin ve đurrin ve kerbin ve hadiśin ve žalimin ve cari suin texællesna, ve bi sumuvvi numuvvi ǔluvvi rifâtike min kulli men yetlubuna bisuin istecerna ya Ællah, ya Ællah, ya Ællah, ya Ællah, ya xɐyre men ǔbide ve afđale men quside ve ecvede men eâŧa vema bexile.
Esbilillahumme âleyna ve âla eĥbabina suradiqæti sirrikelleti la tuzâziǔha âvasifur riyahi vela taqŧaǔha bevatiruš šifaĥi vela yexteriquha nevafiżur rimaĥi. Şahetil vucuh, vucuhul keferæti vel feceræh. 
Şahetil vucuhu, vucuhuž žalemeti velfesaqeh, yedullahi fevqe eydihim. Ve ĥicabullahi âla ebšarihim ve sihamullahi termihim  kullema evqedu naren lilĥarbi eŧfeehællah ve reddellahul leżine keferu bi ğayžihim, lemyenalu xæyren vekefællahul muumininel qitale ve kanællahu qeviyyen âziza eîżniyællahumme ve evladi ve aĥbabi ve ašĥabi ve men ehaŧat bihi şefeqetu qælbi ve cuduratu beyti min cevris sulŧani ve keydiş şeyŧani ve teqellubil eâ’yani ve âśerætil lisani ve ĥasedil ehli vel cirani ve mimmen cedde vectehede ve ĥaşede feqâede ve rema feqešede, bifađli elfi elfi elfi bismillahirræĥmanirræĥim
 qulhuvallahu eĥad….ihlas suresi vebi fađli elfi elfi elfi la ĥavle ve la quvvete illa billahil âliyyil âžim. İĥteræzna biĥirzillahil âžimil eâžam min kulli feśiĥin ve eâ’ceme beynena ve beynehum, sedden ve leylen musvedden, vecebelen mumtedden veŧeriqen la yuteâdda  fallahu xæyrun ĥafižen vehuve erĥamurraĥîmi. Estevdiǔllahel leżi la teđiǔvedaiǔhu nefsi, ve mali, ve ehli, ve evladi min şerri kulli żi şerrin ve min şerri kulli daabbetin ente axiżun binaŝiyetiha, inne ræbbi âla ŝiraŧin musteqim ve ŝællallahu âla Seyyidina Muĥammedin ve âla alihi ve ŝaĥbihi ve sellem. Velĥamdulillahi ræbbil âlemin.
اللَّهُمَّ بِتَلأْلُؤِ بَهَاءِ حُجُبِ نُوْرِ عَرْشِكَ مِنْ أَعْدَائِنَا اِسْتَتَرْنَا ،
 
 وَبِسَطْوَتِ الجَبَرُوْتِ مِمَنِ يَكِيْدُنَا اسْتَجَرْنَا، وَبِإِعْزَاْزِ عَزِيْزِ عِزَّتِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيْمٍ اسْتَعَذْنَا، وَبِمَكْنُوْنِ سِرِّ اللهِ مِنْ سِّر سِرِّكَ، مِنْ كُلِّ هَمٍّ ،وَغَمٍّ
،  وَضُرٍ،   وَكَرْبٍ، وَحَادِثٍ ،  وَظَالِمٍ،   وَجَارَ سًوْءٍ تَخَلَصْنَا،
وَبِسُمُوَّ نُمُوِّ عَلَوِّ رِفْعَتِكَ مِنْ كُلِّ مِنْ، يَطْلُبُنَا بِسُوءٍ اِسْتَجَرْنَا،
 يَا اللهُ،  يَا اللهُ،   يَا اللهُ،   يَا اللهُ ،
يَا خَيْرَ مَنْ عُبِدَ ،وَأَفْضَلَ مَنْ قُصِدَ، وِأَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَمَا بَخِلَ، أَسْبِلِ اللَّهُمِّ عَلَيْنَا وَعَلَى أَحْبَابِنَا
، سُرَادِقَاتِ سِرِّكَ الَّتِي لا تُزَعْزِعُهَا عَوَاصِفُ الرَّيَاحِ،
وَلا تَقْطَعُهَا بَوَاتِرُ الصِّفَاحِ، وَلا يَخْتَرِقُهَا نَوَافِذَ الرِّمَاحِ،  شَاهَتِ الوُجُوْهُ،  وُجُوْهُ الكَفَرَةِ وَالفَجَرَةِ،
شَاهَتِ الوُجُوْهُ، وُجُوْهُ الظَّلَمَةِ وَالفَسَقَةِ ، يَدُ اللهِ فَوَقَ أَيْدِيْهِمْ، وَحِجَابُ اللهِ عَلَى وُجُوْهِهِمْ،
وَسِهَامُ اللهِ تَرْمِيْهِمْ ،
                                ( كُلَّمَا أَقَدُوْا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا الله)
وَرَدَّ اللهُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوْا خَيْرًا
وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِيْنَ القِتَاْلَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيْزًا
أَعِذْنِيْ اللَّهُمَّ وَأَوْلادِيْ،   وِأَحْبَابِيْ،    وَأَصْحَابِيْ، 
وَمَنْ أَحَاطَتْ بِهِ شَفَقَةُ قَلْبِيْ، وَجُدُرَاتُ بَيْتِيْ، مِنْ جَوْرِ السُّلْطَاْنِ، وَكَيْدِ الشَّيْطَانِ،  وَتَقَلُبِ الأَعْيَانِ،
وَعَثَرَاتِ الْلِّسَانِ وَحَسَدِ الأَهْلِ وَالجِيْرَانِ ، وَمِمَّنْ جَدَّ وَاجْتَهَدَ، وَحَشَدَ فَقَعَدَ وَرَمَى فَقَصَدَ، بِفَضْلِ ،  أَلْفِ أَلْفِ أَلْفِ ،
 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ، " قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وِلَمْ يُوْلَدْ وَلَمْ يَكُ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ حد"
 وَبِفَضْلِ،   أَلْفِ أَلْفِ أَلْفِ ،  لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ العَلِيِ العَظِيْمِ، اِحْتَرَزْنَا بِحِرْزِ اللهِ العَظِيْمِ الأَعْظَمِ،
مِنْ كُلِّ فصِيْحٍ وَأَعْجَمْ، بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّ، وَلَيْلاً مُسْوَدًّ،ا وَجَبَلاَ مُمْتَدًا   وَطَرِيْقاً لا يُتَعَدَّى،
" فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ " 
 أَسْتَوْدُعُ اللهَ الَّذِيْ لا تَضِيْعُ وَدَائِعُهُ، نَفْسِيْ ،وَمَالِيْ، وَأَهْلِيْ، وَأَوْلادِيْ،
مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِيْ شَرٍّ ،وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ،إِنَّ رِبِّيْ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٌ،
 وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وًعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمِ،
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ ،   وَسَلامٌ عَلَى المُرْسَلِيْنَ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ.